سميرة مختار الليثي
410
جهاد الشيعه في العصر العباسي الأول
--> المؤمن عليها ليس الكذب ، والخيانة . انظر ، مقاتل الطّالبيّين : 415 . وفي عيون أخبار الرّضا : 1 / 73 ح 3 ، والبحار : 48 / 213 ح 13 . وفي رواية « قبض الرّشيد على الإمام وهو عند رأس النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قائما يصلّي ، فقطع عليه صلاته . . . » ومثله في الغيبة للطّوسي : 21 ، وإثبات الهداة : 5 / 520 ح 37 . ثمّ خرج فأمر به فاخذ من المسجد ودخل به إليه فقيّده في تلك السّاعة واستدعى بقبّتين فجعل كلّ واحدة منهما على بغل فجعله في إحدى القبّتين وسترها بالسّقلاط وجعل مع كلّ واحدة منهما خيلا وأرسل بواحدة منهما من على طريق البصرة وبواحدة من على طريق الكوفة ، وإنّما فعل الرّشيد ذلك ليعمّي أمره على النّاس . انظر ، عيون أخبار الرّضا : 1 / 85 ح 10 ، والبحار : 48 / 221 ح 25 وزادا « فلمّا جنّ اللّيل أمر بقبّنين فهيئتا له فحمل موسى بن جعفر إلى أحدهما في خفاء ودفعه إلى حسّان السّروي - إلى أن قال : - ووجّه قبّة أخرى علانية نهارا إلى الكوفة . . . فقدم حسّان البصرة قبل التّروية بيوم . . . » ومثله في المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 440 . وكان موسى الكاظم عليه السّلام في القبّة الّتي أرسل بها على طريق البصرة ، وأوصى القوم الّذين كانوا معه أن يسلّموه إلى عيسى بن جعفر بن منصور وكان على البصرة يومئذ واليا ، فسلّموه إليه ، فتسلّمه منهم وحبسه عنده سنة . انظر ، الإرشاد للشّيخ المفيد : 2 / 239 ، مقاتل الطّالبيّين : 415 وليس كما ورد في عيون أخبار الرّضا : 1 / 85 ح 10 « عيسى بن جعفر بن أبي جعفر » والصّحيح هو « عيسى بن جعفر بن المنصور الّذي كان واليا على البصرة » كما ورد في أكثر المصادر السّابقة . وروي أنّ شخصا من بعض العيون الّتي كانت عليه في السّجن رفع إلى عيسى بن جعفر أنّه سمعه يقول في دعائه : أللّهمّ إنّك تعلم أنّي كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك أللّهمّ وقد فعلت فلك الحمد . انظر ، الإرشاد للشّيخ المفيد : 2 / 240 ، و : 332 طبعة آخر ، البحار : 48 / 107 و 101 ح 5 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 433 ، إحقاق الحقّ : 12 / 304 و 305 ، إعلام الورى : 306 ، حلية الأبرار : 2 / 253 ، الوسائل : 4 / 1074 ح 8 و 9 ، الخرائج والجرائح : 463 وهنالك أدعية أخرى للإمام عليه السّلام يقولها في سجوده منها : « قبح الذّنب من عبدك فليحسن العفو والتّجاوز من عندك » رواه الزّمخشري في ربيع الأبرار : 225 ( مخطوط ) .